3 comments on “الدليل القاطع علي وجود النجم الطارق في عصر النبي يوسف عليه السلام

  1. إن كان النجم الطارق هو ما يسمى بنبيرو فإن عصر سيدنا يوسف لا يتماش مع زيارة هذا المذنب إلى موقعنا الشمسي كل 3600 سنة.

    Like

    • يبدو من كلامك انك تعلم ماهي المده مابين سيدنا يوسف وسيدنا موسي ! فهل يمكن ان تشاركنا بما انعم الله عليك؟

      Like

    • المده التي قضاها نيبيرو اخر مره زار فيها مجرتنا تقدر حوالي٣٠٠-٤٠٠ سنه، ومما اكد ذلك انني قد راجعت البرديات والتي كانت تظهر بها الشمس الثانيه او رمز نيبيرو فوجدنها تساوي ايضا ٣٠٠ سنه تقريبا ، قليلا قبل امون حوتوب الاول ، والثاني، والثالث، واخناتون، وهاتشبسوت، واخيرا توت عنخ امون، ثم جاء تحتمس وطاردهم حتي بيت المقدس وهم الهكسوس، وقد بشرنا الرسول ﷺ ان هذا المره سيقطع الله المده لسبع سنوات ، والجدير بالذكر ان موقع نظامنا الشمسي كان فوق المجره في ذلك الوقت ، ثم بدآنا بالنزول تحتها من ٢٠١٢ ومدار الطارق يكون من وراء / اسفل الشمس الي اعلي حني يصل لمسافه ٢٠ مليون كيلو تقريبا ثم يبدأ بالالتفاف والرجوع مما يؤدي الي تخفيف وطآته هذا المره ايضا علي الارض……والله اعلم،

      Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s